إعادة افتتاح SEA LIFE شيفيننغن بعد عملية تحول كبيرة استمرت عامًا

بعد ما يقرب من عام خلف جدران البناء، أعادت SEA LIFE شيفيننغن فتح أبوابها رسميًا بعد واحدة من أكبر مشاريع التجديد في تاريخ الجذب السياحي. لقد حولت عملية التحديث الشاملة كل من تجربة الزوار وبنية الحوض التحتية، مقدمةً معارض تفاعلية جديدة، ومرافق مطورة وتجارب خلف الكواليس بينما تعد الجذب السياحي الهولندي للسنوات القادمة.

يمثل التجديد استثمارًا كبيرًا من قبل Merlin Entertainments في واحدة من أقدم معالم SEA LIFE ويؤكد التزام الشركة بالحفاظ على محفظة الأحواض المائية الخاصة بها محدثة مع تطلعات الزوار المتغيرة.

تم تجديد كل جزء تقريبًا من الجذب

امتدت عملية التحديث إلى ما هو أبعد من مجرد تجميل سطحي. خلال الإغلاق، تم تجديد واجهة الحوض، والبنية التحتية التقنية، ومرافق الزوار والمناطق الداخلية والخارجية بشكل شامل.

نظرًا لأن الجذب يحتل موقعًا بارزًا على طول ممشى شيفيننغن البحري المزدحم، فقد قدم المشروع تحديات لوجستية كبيرة. قبل أن تبدأ أعمال البناء، تم نقل مئات الحيوانات البحرية بعناية إلى أحواض SEA LIFE الأخرى والمؤسسات الشريكة المتخصصة لضمان رفاهيتها طوال فترة التجديد.

مع اكتمال العمل الآن، عادت الحيوانات إلى موائل مطورة حديثًا مصممة لتحسين كل من رعاية الحيوانات وتجربة الزوار.

تجارب تفاعلية جديدة

سيكتشف الزوار العديد من التجارب الجديدة في جميع أنحاء الجذب.

واحدة من الإضافات البارزة هي SEA at Night، وهو معرض غامر يوضح كيف تتغير الحياة على الشعاب المرجانية بعد غروب الشمس. باستخدام التكنولوجيا التفاعلية، وتأثيرات الإضاءة والوسائط المتعددة، يمكن للضيوف استكشاف كيف تتكيف الأنواع البحرية مع الانتقال من النهار إلى الليل.

إضافة رئيسية أخرى هي جولة Behind the Scenes، التي تمنح الزوار الوصول إلى المناطق المحجوزة عادة لعلماء الأحياء المائية. خلال التجربة الموجهة، يتعلم الضيوف كيف تعمل أنظمة دعم الحياة، وكيف يتم الحفاظ على جودة المياه وكيف يعتني فريق رعاية الحيوانات بمئات الأنواع البحرية كل يوم.

كما قدم الجذب تجربة واقع افتراضي جديدة، مما يسمح للزوار بالغوص في العالم تحت الماء بجانب أسماك القرش والشفنين وغيرها من الحيوانات البحرية من خلال تقنية 360 درجة الغامرة.

بالإضافة إلى ذلك، قامت SEA LIFE شيفيننغن بإعادة تطوير برنامجها التعليمي بالكامل للمدارس، مقدمةً تجارب تعليمية محدثة تركز على الحفاظ على البيئة البحرية، والتنوع البيولوجي والوعي البيئي.

فصل جديد لجذب كلاسيكي

افتتحت SEA LIFE شيفيننغن أبوابها لأول مرة في عام 1991 واستقبلت ملايين الزوار على مدار العقود الثلاثة الماضية. تقع على ممشى المنتجع الساحلي الهولندي الشهير، وتظل واحدة من أشهر الأحواض المائية في البلاد وتشكل جزءًا من شبكة SEA LIFE العالمية التابعة لشركة Merlin Entertainments.

يستمر الجذب في تقديم نفق المحيط الأيقوني، وموائل موضوعية تمثل النظم البيئية من بحر الشمال الهولندي إلى الشعاب المرجانية الاستوائية والأمازون، بالإضافة إلى محادثات الحيوانات اليومية وعروض التغذية.

الاستثمار في المستقبل

يعكس إعادة الافتتاح اتجاهًا أوسع في صناعة الجذب، حيث يختار المشغلون بشكل متزايد تحديث الوجهات القائمة بدلاً من استبدالها. من خلال الجمع بين المرافق المطورة والتجارب الرقمية والتفاعلية الجديدة، تهدف SEA LIFE شيفيننغن إلى جذب كل من الزوار العائدين والضيوف لأول مرة.

بعد اكتمال التجديد، يستقبل الحوض مرة أخرى الزوار، مقدمًا تجربة مجددة تجمع بين التعليم البحري والحفاظ على البيئة وسرد القصص الغامرة في قلب شيفيننغن.

ينشر موقع ThemeParkNews.org يوميًا أخبارًا وتحديثات عن مدن الملاهي حول العالم. تابعونا على فيسبوك.


شارك هذا المقال:          
To top